أنا إنسان
إلى أين أنا ماض؟؟ ومن أنا؟؟
هل أنا إنسان؟؟ أم مجرد رفات تننظر الأكفان؟؟
هل لي قلب! أم أنا مجرد عظام؟
إلى متى وأنا أعيش في دوامة الأحلام؟؟
إلى متى وأنا أسير الألم والخذلان؟؟
إلى متى وأنا عبد للأوهام والظلم والطغيان؟؟
وهل هذا كله جزاء أنني محمل بكل هذا اليقين والإيمان؟؟ أم لأنني قوي صبور لايقهرني حقد السنون والأيام؟!
إلى متى وأنا أنتظر مدى يد العون من الإخوان!؟
إلى متى وأنا أسير القصف والعدوان!؟
إلى متى وأنا اقبع في زاوية النسيان؟!
إلى متى وأنا صامد لكل هذه الأهات والأحزان؟!
فهلى أصغيتم إلى ضمائركم يابنوا الإنسان؟! وأوقفتم عن أهلي بغزة كل هذا العدوان؟؟
أم أن إنسانيتكم فقط كانت إدعاءًا ودفاعاً عن حق الحيوان، وتناسيتم أن من يقتل في قطاع غزة إنسان؟!
فهل يعقل أن كل ماكان نفاق وتمثيل ونسج لعواالم من الأوهام؟!


