في واقع يُمنع فيه الصحفي الدولي من الوصول، ويُستهدف الصحفي المحلي في الميدان، وتنزلق فيه بعض المؤسسات الإعلامية العالمية نحو أجندات التبريد، يطفو على السطح تساؤل مركزي: من يملك حق رواية التاريخ في زمن الإطباق المعلوماتي؟ إن الحقيقة في غزة لا تختفي لغيابها، بل نتيجة وجود إرادة تعمل على حجبها وإطفاء نورها.
حقوق الإنسان
“بضائع “ثانوية” في مواجهة الموت
غزة لا تحتاج دعاية ولا بضائع كمالية، بل تموت ببطء بسبب حصار يخفي إبادة صامتة تحت غطاء أرقام وهمية. تابع القراءة لتعرف أكثر.
عندما تصبح الإبادة خبراً عادياً
متى تصبح الإبادة الجماعية خبراً عادياً في أسفل الشاشة؟ هذا المقال يكشف كيف يتحول الدم الفلسطيني إلى روتين إعلامي صامت، ولماذا سقطت غزة من حسابات “الترند” بينما لا يزال الموت يحصد العائلات. اقرأ لتعرف كيف يخدم التطبيع الإعلامي الاحتلال، وما هي استراتيجيات كسر خوارزميات التعتيم قبل أن تختفي غزة تماماً من الضمير العالمي.
بين الدمار والإرادة: طلبة غزة يتحدون القصف بأمل التوجيهي
تقرير خاص: طلبة غزة يؤدون امتحان التوجيهي إلكترونياً بعد عامين من الحرمان. كيف تحدوا القصف وانقطاع الإنترنت ليكملوا تعليمهم؟ قصة صمود في وجه الدمار تثبت أن الحق في التعليم لا يُقصف.
غزة تحت النار جراء توسيع العمليات الإسرائيلية
غزة تحت القصف: استهداف ممنهج للأحياء السكنية ومراكز الإيواء لفرض النزوح القسري amid كارثة إنسانية غير مسبوقة.
ذكريات من حلب وثمن الحرية
ذكريات الطفولة في حلب، بين اللعب والتلقين، والمدينة التي شهدت على الصمود ودفعت الثمن الباهظ للحرية.
مؤسسة غزة الإنسانية… وجمعية البركة الإرهابية
بينما يتحول الأطفال في غزة إلى هياكل عظمية من الجوع، تقدم الولايات المتحدة ‘حلاً مبتكراً’ عبر مؤسسة غزة المزعومة، التي حولت نقاط توزيع الغذاء إلى ساحات قنص. أكثر من 500 شهيد و4000 جريح سقطوا أثناء محاولتهم الحصول على لقمة العيش تحت نيران المرتزقة الأمريكيين والجنود الإسرائيليين. وفي مفارقة صارخة، تُصنف واشنطن جمعية البركة الخيرية – التي وزعت ملايين الوجبات وكرست جهودها لإنقاذ الغزاويين – كـ’جمعية إرهابية’، بينما تتبارى مؤسستها ‘الإنسانية’ في تحويل المعونات إلى أدوات قتل. هكذا تتحول الإنسانية إلى سلاح بيد القتلة، بينما يصبح الإرهاب تهمة جاهزة لكل من يمد يد العون.
الجمعيات الإغاثية… من العمل الإغاثي إلى الشراكة في التجويع
في ظل حرب الإبادة والتجويع التي تشهدها غزة، تحولت بعض الجمعيات الخيرية من منقذ للمحتاجين إلى شريك في استغلالهم. فبينما يُحرم الآلاف من لقمة العيش، تُباع أكياس الطحين – التي دخلت كمساعدات إنسانية – في الأسواق بأسعار خيالية. السؤال الأكبر: من يربح من معاناة الشعب الفلسطيني؟ وكيف أصبحت الإغاثة تجارةً تدرّ الأرباح على حساب الجياع؟ التحقيق يكشف كيف تحوّلت بعض هذه الجمعيات إلى أدوات في حرب التجويع الممنهجة ضد أهل غزة.
لبيك إسرائيل
من ‘أمن إسرائيل من أمن مصر’ إلى اعتراض الصواريخ الإيرانية في الأجواء الأردنية، تحوّلت أنظمة عربية إلى حارسة لحدود الكيان الصهيوني. بينما يُوصف الفلسطينيون بـ’الإرهابيين’، يُمنعون من كسر الحصار، وتُغلق أمامهم الحدود، بينما تُفتح لسياح إسرائيل ومعداتهم العسكرية. فهل أصبحت الأنظمة العربية مجرد بوابات لحماية الكيان؟
“المساعدات الأمريكية”: فخ قاتل يستهدف غزة ضمن سياسة هندسة التجويع والإبادة
ما يُسمى بـ’المساعدات الأمريكية’ ليست سوى ‘مصائد موت’ مُعدة بعناية، تستدرج الآلاف من الجوعى إلى نقاط مميتة… في مشهد يُعرّي دعاوى الإنسانية ويكشف سياسة ‘هندسة التجويع’ الرامية إلى سحق ما تبقى من الحياة في القطاع.

