تعليم

قنبلة الطلاب الفلسطينيين الموقوتة… ماذا تريدون من التربية في لبنان..؟

تكثر الأحاديث والأسئلة، مع رمي الاتهامات المتكررة والسهام، على كل إدارة ومديرية في وزارة التربية الوطنية، وتشن الحملات الإعلامية العشوائية، وتبث التقارير التلفزيونية، منها ما يلامس بعض الحقائق في البعض من جوانبها، ومنها ما يشكل حالات إفتراء، بقصد التشهير، وكشف مؤسسة التربية في لبنان، وضرب مقوماتها ودعائمها، والتي تشكل آخر مبنى ثقافي تعليمي وتربوي

هل سبق السيف العَذَل...؟

شعبان إلى الحرية

لن نقول وداعاً أمل شعبان، بل إلى اللقاء في موعد جديد مع قضاء عادل يعالج ملفات الفساد بشفافية مطلقة، من دون حسابات وافتراضات لمتزلفين ووصوليين طارئين على الحياة السياسية، يريدون الوصول إلى مواقع ومراكز على حساب الناس، وكراماتها مهما كان الثمن…

الحرب السيبرانية على لبنان وعلاقته بمكافحة الفساد التربوي...

الحرب السيبرانية على لبنان وعلاقته بمكافحة الفساد التربوي…

تتسارع الحرب الأمنية بين المقاومة في لبنان والعدو الإسرائيلي، بعد سلسلة الإغتيالات التي حصلت، وطالت قياديين أمنيين رفيعي المستوى في جنوب لبنان، أو في بيروت، وتزامن ذلك مع الخرق السيبراني لمطار بيروت، والذي بات يجد صعوبة في إيجاد التمويل، لتفعيل الإستراتيجية السيبرانية، التي تقول أوساط وزير الداخلية بسام المولوي فيها، بأن هذا الخرق خارجي من دون توفر أية معلومات أمنية كافية، تحدد مصدر الخروقات، ومن الذي يقف خلفه ومدياته.

هل سبق السيف العَذَل...؟

الحلبي تحت دائرة الضغط والإبتزاز… وشعبان ضحية الفئوية وهلافيت العصر…

من حق الناس أن تكون مع كل الشرفاء في البلد، وفي الدفاع عنهم، إن كانوا نواباً أو ناشطين أو صحافيين، طالما لم يُثبتْ أي فعل يدين “شعبان”، ومن حق الناس الوقوف في صفِّ الدفاع، حتى لا تدفع ثمن قضاء مسيّس، فإذا ختم التحقيق، وتم تحويله إلى قاضي التحقيق، وحضر الشهود من الموقوفين، أو من خارج التوقيف، ولم يعترفوا على “شعبان” بأي شيء.. فلماذا التوقيف والإستمهال وإعادة التحقيق؟ فإما إحالتها أو تركها، لأن القضية لا تحتمل أكثر مهاترات وتجنِّي على الناس.

هل سبق السيف العَذَل...؟

لن يسبق السيف العَذَل…

القضاء يجب أن يقول كلمته الفصل بــ “عدْل”، وأن لا يترك قضايا الناس تدخل في متاهات التندُّر والتبصير، فَمَن إرتكب تتوجَّب محاسبته، فيما رهان الوقت لا ينفع احداً، سيما وأننا في لبنان أمام رهان كبير في إعادة تركيب البلد، بما يليق بشعبه وناسه، وليس بما تريده وتفخر به مجاميع الطوائف، والكيديات السياسية وخطابات الشعبوية.. فأطلقوا سراح “أمل شعبان” إذا كانت غير متورطة، وتبدو هي كذلك، وكفى تضليلاً ورهاناً على الوقت، فالناس ليست أرقاماً في دفاتر حساباتكم السياسية والمناصبية…

كفى تضليلاً وتشويهاً لمؤسساتنا التربوية والتعليمية

نستغرب ما تنشره جريدة لبنانية عريقة بمصداقيتها، لمعلومات مغلوطة وملفقة ومغايرة للواقع والحقيقة، دون التأكد من صحتها من مصادرها، أقلها بالإطلاع ميدانياً من صحة ما أوردناه

يوميات المديرة العامة للتعليم المهني والتقني هنادي بري واللَّغط الحاصل

أجدُ نفسي معنياً بوجوب الحفاظ، بل حماية مؤسسة وزارة التربية الوطنية وكافة مديرياتها، خاصة التعليم المهني والتقني، في ظلِّ الإنهيار المخيف الذي تشهده كل مؤسسات لبنان، خاصة ما يتعلق بتربية وتعليم وتخريج الأجيال

عندما يتحول العمل إلى متعة

لقد حاولنا أن ننقل جزءاً بسيطاً من تجربة جميلة غيّرت حال الكثيرات، من باب القول للمحسن أحسنت، ومن باب الإشارة لجهود أناس يعملون في الخفاء، كل هدفهم خدمة المجتمع الذي هم جزء منه للإرتقاء به نحو الأفضل.