في واقع يُمنع فيه الصحفي الدولي من الوصول، ويُستهدف الصحفي المحلي في الميدان، وتنزلق فيه بعض المؤسسات الإعلامية العالمية نحو أجندات التبريد، يطفو على السطح تساؤل مركزي: من يملك حق رواية التاريخ في زمن الإطباق المعلوماتي؟ إن الحقيقة في غزة لا تختفي لغيابها، بل نتيجة وجود إرادة تعمل على حجبها وإطفاء نورها.

