الوسم: غزة

حين تختفي الحقيقة… من يروي القصة؟ غزة نموذجاً

حين تختفي الحقيقة… من يروي القصة؟ غزة نموذجاً

في واقع يُمنع فيه الصحفي الدولي من الوصول، ويُستهدف الصحفي المحلي في الميدان، وتنزلق فيه بعض المؤسسات الإعلامية العالمية نحو أجندات التبريد، يطفو على السطح تساؤل مركزي: من يملك حق رواية التاريخ في زمن الإطباق المعلوماتي؟ إن الحقيقة في غزة لا تختفي لغيابها، بل نتيجة وجود إرادة تعمل على حجبها وإطفاء نورها.

عندما تصبح الإبادة خبراً عادياً

عندما تصبح الإبادة خبراً عادياً

متى تصبح الإبادة الجماعية خبراً عادياً في أسفل الشاشة؟ هذا المقال يكشف كيف يتحول الدم الفلسطيني إلى روتين إعلامي صامت، ولماذا سقطت غزة من حسابات “الترند” بينما لا يزال الموت يحصد العائلات. اقرأ لتعرف كيف يخدم التطبيع الإعلامي الاحتلال، وما هي استراتيجيات كسر خوارزميات التعتيم قبل أن تختفي غزة تماماً من الضمير العالمي.

لبنان أمام شروط التهدئة في غزة ومتطلبات السيادة

بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يدخل لبنان مرحلة مصيرية تجمع بين فرص التسوية الإقليمية وتحديات الحفاظ على السيادة. زيارة الوفد السوري تمثل منعطفاً تاريخياً نحو علاقة جديدة قائمة على الشراكة السياسية والاقتصادية، بينما تضع الترتيبات الأمنية الجديدة لبنان أمام اختبار حاسم في موازنته بين شروط التهدئة ومتطلبات السيادة الوطنية.

بين الدمار والإرادة: طلبة غزة يتحدون القصف بأمل التوجيهي

تقرير خاص: طلبة غزة يؤدون امتحان التوجيهي إلكترونياً بعد عامين من الحرمان. كيف تحدوا القصف وانقطاع الإنترنت ليكملوا تعليمهم؟ قصة صمود في وجه الدمار تثبت أن الحق في التعليم لا يُقصف.

مؤسسة غزة الإنسانية… وجمعية البركة الإرهابية

بينما يتحول الأطفال في غزة إلى هياكل عظمية من الجوع، تقدم الولايات المتحدة ‘حلاً مبتكراً’ عبر مؤسسة غزة المزعومة، التي حولت نقاط توزيع الغذاء إلى ساحات قنص. أكثر من 500 شهيد و4000 جريح سقطوا أثناء محاولتهم الحصول على لقمة العيش تحت نيران المرتزقة الأمريكيين والجنود الإسرائيليين. وفي مفارقة صارخة، تُصنف واشنطن جمعية البركة الخيرية – التي وزعت ملايين الوجبات وكرست جهودها لإنقاذ الغزاويين – كـ’جمعية إرهابية’، بينما تتبارى مؤسستها ‘الإنسانية’ في تحويل المعونات إلى أدوات قتل. هكذا تتحول الإنسانية إلى سلاح بيد القتلة، بينما يصبح الإرهاب تهمة جاهزة لكل من يمد يد العون.

هندسة التجويع كأداة من أدوات الحرب وصولاً لهندسة الرأي العام العالمي

تحقيق استقصائي يكشف كيف حوّلت إسرائيل التجويع إلى سلاح حرب ممنهج في غزة، بينما تروج لسردية إنسانية زائفة لتضليل الرأي العام العالمي.

الجمعيات الإغاثية… من العمل الإغاثي إلى الشراكة في التجويع

في ظل حرب الإبادة والتجويع التي تشهدها غزة، تحولت بعض الجمعيات الخيرية من منقذ للمحتاجين إلى شريك في استغلالهم. فبينما يُحرم الآلاف من لقمة العيش، تُباع أكياس الطحين – التي دخلت كمساعدات إنسانية – في الأسواق بأسعار خيالية. السؤال الأكبر: من يربح من معاناة الشعب الفلسطيني؟ وكيف أصبحت الإغاثة تجارةً تدرّ الأرباح على حساب الجياع؟ التحقيق يكشف كيف تحوّلت بعض هذه الجمعيات إلى أدوات في حرب التجويع الممنهجة ضد أهل غزة.

“المساعدات الأمريكية”: فخ قاتل يستهدف غزة ضمن سياسة هندسة التجويع والإبادة

ما يُسمى بـ’المساعدات الأمريكية’ ليست سوى ‘مصائد موت’ مُعدة بعناية، تستدرج الآلاف من الجوعى إلى نقاط مميتة… في مشهد يُعرّي دعاوى الإنسانية ويكشف سياسة ‘هندسة التجويع’ الرامية إلى سحق ما تبقى من الحياة في القطاع.